Désarmement

Déclaration de S.E.M Idriss Jazaïry, Ambassadeur, Représentant permanent -- Réunion de Haut niveau pour la redynamisation de la Conférence du Désarmement , Genève-24.08.2010

 

 

 

 

 

مؤتمر نزع السلاح

 

 

مداخلة السيد ادريس  الجزائري

السفير و الممثل الدائم

 

بشأن الاجتماع الرفيع المستوى لتفعيل مؤتمر نزع السلاح

و تحقيق تقدم المفاوضات المتعددة الأطراف حول نزع السلاح

خلال الجلسة العلنية ليوم 24  أوت 2010

 

  

السيد الرئيس،

 أريد أن أبدي بعض الملاحظات الأولية للبعثة الجزائرية حول الاجتماع الرفيع المستوى المعنون "تفعيل مؤتمر نزع السلاح و تحقيق تقدم المفاوضات المتعددة الأطراف حول نزع السلاح" و المزمع عقده في نيويورك في 24 سبتمبر 2010.

 و في البداية، يتعين علينا توضيح السياق و الأسباب التي أدت إلى الدعوة إلى الاجتماع الرفيع المستوى. فذلك يعود إلى عدم تمكن المؤتمر من الانتقال إلى مرحلة المفاوضات و استمراره على هذه الحالة لمدة طويلة.  و في حقيقة الأمر، فإن عبارة " تفعيل المؤتمر" التي سمي بها هذا اللقاء لا تبدو لنا ملائمة. فهي تعطي الانطباع أن مؤتمر نزع السلاح في حالة سبات وأن آليات عمله هي سبب المشكل. في حين أن الوفود هنا لم تبخل بأفكارها و مجهوداتها للتوصل إلى برنامج عمل. فقد تمكنت الدول الأعضاء في مايو 2009 من اعتماد المقرر 1864 حول برنامج العمل بتوافق الآراء. لكن للأسف الشديد فإن هذا القرار بقي حبرا على ورق. إذ أن الأحداث التي وقعت خارج المؤتمر خلال تلك الفترة أخلت بالتوازن الأمني الذي مكن من اعتماد ذلك المقرر.      و على الرغم من الإرادة الحسنة و المجهودات المتكررة خلال هذه السنة  بقي الوضع على حاله.

 و خلاصة القول، فإن المؤتمر رهينة لإشكاليات خارجية لا سيما تلك المتصلة بالتوازن الأمني على المستوى الجهوي. فالمشكل لا يكمن أساسا في المؤتمر و لا في آليات اتخاذ قراراته، و إنما في التطورات الأمنية ما بين الدول فضلا عن الطريقة الانتقائية التي تنتهجها في إطاره بعض الدول النووية في تطبيق نظام عدم الانتشار.

 أما في ما يخص تطلعاتنا من اللقاء الرفيع المستوى، أود أن أقدم أربعة طروحات أساسية:

 -        أولا، إن اللقاء الرفيع المستوى ينبغي أن يقدم الدعم السياسي اللازم لصالح عالم خال من السلاح النووي، تماشيا مع ما جاء في الوثيقة الختامية المعتمدة بتوافق الآراء خلال الجمعية العامة الاستثنائية الأولى الخاصة بنزع السلاح لسنة 1978 « SSOD I ». 


-        ثانيا، لا بد من الدعوة إلى الامتناع من اتخاذ مبادرات خارج مؤتمر نزع السلاح من شأنها أن تؤثر سلبا على انطلاق المفاوضات.

 -        ثالثا، التخلي عن كل المحاولات و التهديدات الرامية إلى اللجوء إلى محافل أخرى بديلة للتفاوض.

 -        رابعا، تفادي أية مقاربة انتقائية تكرس أولوية و مشاغل البعض على حساب أولويات بقية الدول. فكثيرا ما تردد في المؤتمر كلام عن جاهزية مسألة ما للتفاوض بناءا على تقييم سياسي ذاتي في ضوء مصالح بعض الكتل. و على سبيل المثال، تعتبر بعض الدول مسألة معاهدة حظر إنتاج المواد الانشطارية ناضجة للتفاوض بشأنها. و بعض الدول الأخرى، ترى من جهتها أن إبرام اتفاقية شاملة حول نزع السلاح النووي، و مسألة ضمانات الأمن السلبية         و الوقاية من السباق نحو التسلح في الفضاء الخارجي هي بدورها مسائل جاهزة للتفاوض بشأنها. و من هنا تبدو أهمية التوصل إلى تفاهمات تعكس رؤية شاملة و منسجمة أو متوازنة على الأقل بما يخدم مصالح كل الدول و مجموعات الدول. علما بأن إقامة مناخ مبني على الثقة مرهون بمثل هذه المقاربة.

 و في الأخير، نأمل أن يأخذ بعين الاعتبار الملخص الذي سيعده السيد الأمين العام على إثر الاجتماع الرفيع المستوى مختلف الاتجاهات و الأولويات المعرب عنها و أن يفتح آفاقا واعدة بما يضمن تعزيز الأمن و الاستقرار الدوليين. و في هذا الصدد، فإن آليات المتابعة التي يمكن اقتراح وضعها ينبغي ألا تضر بالمؤتمر، بل يتعين أن تعزز من مصداقيته و سلطته باعتباره المحفل المتعدد الأطراف الوحيد للتفاوض في مجال نزع السلاح. و تجدر الإشارة في هذا السياق إلى مطالب عدة دول لعقد دورة استثنائية رابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بنزع السلاح لإعطاء دفع جديد لآليات نزع السلاح المتعددة الأطراف « SSOD IV » .

 و شكرا على الإصغاء

 

Statement of Idriss Jazaïry

Ambassador and Permanent Representative

 

On the High-Level Meeting entitled

"Revitalizing the work of the Conference on Disarmament and

taking forward multilateral disarmament negotiations”

 

 

Conference on Disarmament

 Plenary Meeting

 

24 August 2010

 

  

Mr. President,


I would like to make some preliminary comments of the Algerian delegation on the High-Level Meeting entitled "Revitalizing the work of the Conference on Disarmament and taking forward multilateral disarmament negotiations” to be held in New York on September 24, 2010.


At the outset, we must clarify the context and causes that led to the invitation to hold the High level meeting: the continued inability of the Conference to move forward to the negotiations stage for a prolonged period of time. In fact, the phrase "revitalizing the Conference" which was used in the title of this meeting does not seem appropriate. It gives the impression that the Conference on Disarmament is inactive and that its operating mechanisms are the source of the problem, while the delegations here did not hold back on presenting ideas and exerted efforts to reach consensus on a programme of work. In fact, in May 2009,
Member States adopted by consensus decision CD/1864 on the Programme of Work. However, most unfortunately, this decision was not implemented because of events that took place outside the CD during that period and undermined the balance of security that made it possible for that decision to be initially adopted. In spite of good will and repeated efforts during the present year the situation remains unchanged.


In short, the Conference is hostage to an extraneous problematique, in particular relating to security balance at the regional levels. Hence, the problem does not lie basically in shortcomings of the Conference nor in its decision-making mechanisms, but rather in the security developments among States, as well as in the selective approach adopted by some nuclear weapon States in the implementation of the nuclear non-proliferation regime.

Regarding our expectations of HLM, I would like to raise four basic elements:

First, the HLM should provide the necessary political support for a world free of nuclear weapons, in accordance with the final document adopted by the SSOD I in 1978.

 Second, we must call on all to refrain from taking any initiative outside the Conference on Disarmament that may adversely affect the start-up of negotiations.

Third, we must desist from any attempt or threat to resort to alternative fora for negotiations.

Fourth, we must avoid any selective approach that take into account priority concerns of some States at the expense of others. It has often been repeated at the Conference that certain issue are ripe for negotiations on the basis of subjective political assessments guided by the interests of some Groups of States. For example, some States consider the issue of a Treaty banning the production of fissile material as an issue ripe for negotiation, while other States, for their part consider that the conclusion of a Nuclear Weapons Convention, or an instrument on Negative Security Assurances and on the Prevention of an Arms Race in Outer space are also ripe for negotiations. Hence the importance of reaching understandings that reflect a comprehensive, coherent and balanced vision that at least addresses the basic interests of all States and groups of States. Indeed, the establishment of a climate based on trust is subject to such an approach being followed.

In conclusion, we hope that the Summary that will be prepared the UN Secretary-General following the HLM will take in account the various trends and priorities expressed during the meeting and that it will be forward looking in order to ensure the strengthening of global security and stability. In this regard, the follow-up mechanisms that could be proposed should not undermine the CD, but should enhance its credibility and authority as the sole multilateral forum for negotiations on disarmament. In this context, the request of several States to convene a Fourth Special Session of the General Assembly of the United Nations on Disarmament to give new impetus to the mechanisms of multilateral disarmament, «SSOD IV», should be recognised.


Thank you.